كشف أعضاء تكتل ثلاثية الأسرة الجامعية عن لجوئهم إلى مجلس الدولة هذا الأسبوع من أجل الطعن في القرار الصادر عن المحكمة الإدارية بالجزائر العاصمة القاضي بعدم شرعية الإضراب الوطني الذي كان مقررا الدخول فيه ابتداء من اليوم على مستوى عديد الجامعات عبر الوطن.

وفي سياق الموضوع، أكد المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي ”الكناس”، عبد الحفيظ ميلاط، في تصريحه لـ”الحوار”، أمس، على ممارسة هيئته لحق الطعن في قرار تعليق الإضراب، موضحا أنه سيتم إيداع ملف الطعن بحر هذا الأسبوع ليصدر القرار النهائي بعد حوالي يومين من ذلك، مجزما أن الوثائق والتقارير التي قدمت الى المحكمة الإدارية مبنية على معطيات مغلوطة.

وأضاف المتحدث ذاته قائلا: ”لقد استغلوا غيابنا وسنقدم لمجلس الدولة وثائق توضح وتثبت شرعية نقابتنا وإضرابنا”، مبينا أنه في حال كان القرار في صالح التكتل النقابي سيتم التراجع عن تعليق الإضراب وشل الجامعات متمسكين بمطالبهم المرفوعة و”المشروعة” بهدف معالجة الأوضاع التي يتخبط فيها القطاع سواء بالنسبة للأساتذة أو الطلبة أو موظفي القطاع عامة.

من جهته، بين الاتحاد العام للطلابي الحر على لسان أمينه العام صلاح الدين دواجي عن ممارسة الحق القانوني الخاص بالطعن في قرار تجميد الإضراب في قطاع التعليم العالي، معبرا عن استيائه الشديد من عدم ابلاغ أعضاء تكتل ثلاثية الجامعة بصفة رسمية بصفتها الطرف المعني بهذا القرار الصادر من المحكمة الإدارية، موضحا في الاطار أن هذا الأخير جاء بناء على عدة مغالطات متهما أطرافا من الوزارة الوصية متحفظا عن ذكر الأسماء، قال إنها تعمل على توسيع الهوة بين أعضاء التكتل والوزارة وزيادة الاحتقان وفق معطيات لا تحمل شيئا من الصحة على حد قوله، داعيا الوزير طاهر حجار إلى اتخاذ احتياطاته اللازمة لتجنب الوقوع في فخ هذه المغالطات خاصة أن كل التنظيمات والنقابات المنضوية تحت لواء هذا التكتل تملك كل مواصفات الشريك الاجتماعي والوثائق التي تبرز شرعية الإضراب الذي كان مقررا الدخول فيه بداية من اليوم.

وفي سياق مماثل، ثمن دواجي إجراء تشكيل لجنة وزارية يشرف عليها الوزير الأول احمد أويحيى لتحضير ملف يقدم الى الحكومة بعد شهرين لدراسة كل المشاكل المرتبطة بعلاقة المؤسسة الاقتصادية بالجامعة، متأملا ان تكون هذه اللجنة بمثابة مخرج للملفات الشائكة في قطاع التعليم العالي.

بدوره، قال رئيس التنسيقية الوطنية لحاملي شهادة جامعة التكوين المتواصل المنضوية تحت لواء النقابة الجزائرية لموظفي الإدارة العمومية، جمال معيزة إن المنتسبين لتكتل الأسرة الجامعية سيقدمون طعنا مشتركا لدى مجلس الدولة بحر الأسبوع الجاري، لافتا الى تنسيقية حاملي شهادة ”لويافسي” التي تتمسك بمطالبها المرفوعة، داعية كل رؤساء التنسيقيات الجهوية والولائية إلى تنظيم جمعيات عامة ولائية في الأيام القادمة وتقديم مقترحات حول الطرق الاحتجاجية التي ستتبناها التنسيقية خلال الأيام المقبلة.

هجيرة بن سالم