كشف رئيس الجمعية الوطنية لالتهاب الكبد الفيروسي، بوعلاق عبد الحميد، عن عدد المصابين بمرض الالتهاب الفيروسي صنف ”ب” و ”ج” والذي يقدر بمليون ونصف المليون جزائري، مؤكدا انتشار المرض بشكل أكبر في شرق البلاد. وانتقد ذات المتحدث الغياب التام للكشف المبكر على هذا المرض عبر كل التراب الوطني وهو ما يرفع- حسبه- من حصيلة ضحايا هذا المرض الصامت.

وأكد بوعلاق عبد الحميد على هامش اليوم الدراسي الذي نظمته الجمعية بمناسبة اليوم الوطني لمرض التهاب الكبد الفيروسي، بأن وزارة الصحة لا تحمل برنامجا وطنيا لمكافحة مرض التهاب الكبد الفيروسي الذي يعرف انتشارا واسعا بين المواطنين، مؤكدا ضرورة تفعيل هذا البرنامج من خلال ثلاثة فرع ويتعلق الأمر بفرع الكشف المبكر، وفرع التكفل بالمرضى عن طريق الأدوية أو زراعة الكبد في حالة التليف، وفرع الوقاية من المرض الذي ينتقل عن طريق الدم أو اللعاب. كما شدّد بوعلاق على غياب ثقافة التبرع بالأعضاء في الجزائر، وهو ما يزيد ؟حسبه- من معاناة مرضى تليف الكبد الذين لا يجدون متبرعين لحالاتهم الصعبة وذلك بسبب عزوف الجزائريين عن التبرع بأعضائهم مثلما هو معمول به في عديد الدول العربية والأوروبية.

من جهة أخرى كشفت مديرة المواد الاستشفائية على مستوى مخابر ”بيكر” الجزائرية، الدكتورة نوّال ليندة، عن دواء ”صوفوص داكلا” الجديد المعالج لمرض الجينات الستة لالتهاب الكبد الفيروسي وتلف الكبد الذي تم تسجيله، ليتم  توزيعه على صيدليات المؤسسات الاستشفائية خلال الأشهر القليلة القادمة، وهو دواء من صنع جزائري موجه لعلاج مرضى التهاب الكبد الفيروسي بشكل مجاني، حسب ذات المصدر.

م. ج