أقرت ندوة رؤساء المجموعات بالبرلمان الأوروبي إنشاء لجنة برلمانية مختلطة البرلمان الجزائري -البرلمان الأوروبي من أجل تعزيز الحوار البرلماني بين المؤسستين، حسب ما علم من مصدر أوروبي.

ويشير نفس المصدر إلى أن قرار ندوة رؤساء البرلمان الأوروبي الهيئة العليا المؤلفة من رؤساء المجموعات السياسية ورئيس البرلمان الأوروبي، الذي تم اتخاذه خلال اجتماع عقد نهاية الأسبوع، ببروكسيل يعد “ثمرة تعاون منتظم ومستمر بين الهيئتين التشريعيتين منذ أزيد من 30 سنة”.

ويضيف نفس المصدر أن إنشاء هذه اللجنة “يعكس الإرادة التي أكدها البرلمانيون الجزائريون والأوروبيون بمناسبة اللقاء البرلماني الـ 15 المنعقد بالجزائر في 3 نوفمبر 2016، في تعزيز الحوار البرلماني بينهما”.

وحيت رئيسة وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع بلدان المغرب العربي واتحاد المغرب العربي ايناس أيالا سندري، خلال اجتماع له عقد في نفس اليوم قرار ندوة رؤساء المجموعات الذي “يأتي لتعميق الحوار السياسي والعلاقات الثنائية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي”.

كما أشادت المسؤولة “بالالتزام الذي أكده” من جديد البرلمانيون الجزائريون بمناسبة اللقاء البرلماني الـ16 المنعقد يوم 19 أكتوبر من السنة المنقضية ببروكسيل من أجل وضع هذه اللجنة البرلمانية المختلطة.

من جانبه، أعرب سفير الجزائر ببروكسيل عمار بلاني، عن ارتياحه “لهذا القرار الهام” وأشاد في الوقت ذاته بالتزام الطرفين لصالح إنشاء اللجنة البرلمانية المختلطة الجزائر -الاتحاد الأوروبي، مضيفا بأن هذه اللجنة “ستشكل لبنة إضافية في تعزيز العلاقات الثنائية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي وستعزز الحوار البرلماني”، مذكرا بهذه المناسبة بالطابع “الاستراتيجي والمتعدد الأبعاد” للشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، واللذين تربطهما اتفاقية شراكة دخلت حيز التنفيذ في 2005، مبرزا في هذا الصدد أن الطرفين صادقا أيضا في مارس من السنة الماضية، على الأولويات المشتركة للشراكة في إطار السياسة الأوروبية للجوار، ويعد هذا الاتفاق الأول من نوعه في شمال افريقيا.

وقال بلاني “العلاقات بين الشريكين تتطور على أعلى المستويات في مختلف الميادين على غرار الشراكة الطاقوية الاستراتيجية والحوار الرفيع المستوى حول الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب”.

سفيان. ب