أكد الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية علاش بخوش في حديث خص به “الحوار” أن ما حدث لطائرة الجوية الجزائرية المنطلقة من قسنطينة نحو مطار ليون الفرنسية الإثنين الماضي قد أصبح اليوم قضية رأي عام بعد أن تدخلت جهات تريد التشويش على الشركة وضرب سمعتها، مشيرا إلى إمكانية حث قائد الطائرة الخروج في وسائل الإعلام للحديث أكثر عن الحادثة.

هذا وأضاف علاش أنه يجري حاليا تحقيقات مع برج المراقبة الفرنسي وسيتحدث في الأمر بعد أن ينتهي التحقيق بشكل نهائي. كما أكد أن الموضوع اليوم أصبح محط تأويلات الناس التي تريد تشويه صورة الجوية الجزائرية ناسين أن هذا الأمر يحدث دائما في جميع بلدان العالم وبشكل مستمر، فلماذ اليوم يراد تضخيم الأمر عندما تعلق بطائرتنا. رئيس مدير عام شركة الخطوط الجوية الجزائرية علاش بخوش قال “نحن في خدمة بلدنا ونحن بشر نصيب ونخطئ وليس منا المعصوم ولكن أن يتم التعامل مع أي أمر يخص الشركة بهذا الشكل فهذا استقصاد لها ولضرب استقرارها، كما أكد أن الإيمان بالله والعمل هو الأساس.

هذا وأشار علاش إلى أنه لا أحد دائم في منصب ويأتي يوم ونترك المكان فواجبنا هو العمل وفقط و طالما أني هنا أنا أقوم بواجبي فقط.

وفي الموضوع، أفادت وزارة الدفاع الفرنسية، الخميس، بأن طائرة من نوع “ميراج 2000” تابعة للقوات الجوية الفرنسية، قامت أول أمس الثلاثاء، قبالة سواحل مرسيليا (الجنوب الشرقي)، باعتراض طائرة “بوينغ 737” تابعة لأسطول الخطوط الجوية الجزائرية، وذلك لعدم تجاوبها مع مصلحة مراقبة الحركة الجوية.

وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن “طائرة بوينغ 737 تؤمن الربط بين قسنطينة وليون-سان إكسوبيري، توقفت عن الرد على موظفي مراقبة الحركة الجوية الفرنسية، مما أثار الشكوك حول نوايا الطاقم –هذا ما نفاه الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية في اتصال هاتفي بـ “الحوار”- وأضاف البيان سالف الذكر أن الهيئة الفرنسية العليا للدفاع الجوي (هادا)، المسؤولة عن حماية المجال الجوي الفرنسي، أمرت على إثر ذلك بإقلاع طائرة “ميراج 2000” بغية اعتراض الطائرة التي كانت توجد على ارتفاع 32 ألف قدم وفق خط عمودي فوق مدينة أورنج (مقاطعة الرون).

بخوش عمر المهدي