أكد رجل الأعمال الشريف ملال، تلقيه لضمانات من طرف المكتب المسير للنادي الهاوي لشبيبة القبائل، بفتح أبواب الاستثمار في النادي في وجهه، مشيرا إلى أنه يحترم القوانين وسيتبع الخطوات اللازمة ليكون رئيسا لمجلس إدارة النادي بداية من 25 جانفي الجاري.

ومعلوم أن النادي الهاوي هو من يملك أغلبية أسهم شركة شبيبة القبائل، ومنذ دخول عالم الاحتراف عام 2011 لم يتم فتح رأس مال “الشبيبة” في وجه المستثمرين ورجال الأعمال، رغم إبداء العديد منهم رغبتهم سابقا، في الاستثمار في “الكناري”، على غرار علي حداد رئيس منتدى المؤسسات، وأسعد ربراب رئيس مجمع “سيفيتال”.

ومن المقرر أن تعقد إدارة شبيبة القبائل اجتماعا اليوم، لدراسة الوضع الخطير الذي تمر به كتيبة “الكناري”، لا سيما بعد أن تم حل مكتب التسيير المؤقت (الديريكتوار) المكون من الثلاثي زواوي وماجن وعز الدين آيت جودي، عقب استقالة الأخير.

 

تلقيت الضمانات.. وسأتولى مهامي نهاية الشهر الجاري

وقال شريف ملال في احدى تصريحاته أمس: “مازلت عند وعدي ولم أتراجع عن كلامي السابق.. أنا مستعد للاستثمار في شبيبة القبائل ولدي الاستعداد الكامل لشراء أكبر قدر من الأسهم”، وتابع: “لقد تحدثت إلى السلطات المحلية وتلقيت ضمانات من أعضاء المكتب المسير للنادي الهاوي من أجل فتح رأس المالي والسماح لي بالاستثمار في النادي”، وأضاف: “حان الأوان لإنقاذ فريق شبيبة القبائل وإخراجه من الأزمة التي يتخبط فيها منذ فترة”.

وأوضح ملال أنه لن يستبق الأحداث في الوقت الراهن لأنه لا يعد رئيسا أو حتى مسيرا، وقال: “أنا أحترم القوانين وبعد اجتماع الغد (يعني اليوم) ستتضح الأمور أكثر، وإذا سارت المعطيات على النحو الايجابي فسأكون مساهما في النادي ورئيسا لمجلس الإدارة بداية من يوم 25 جانفي”، وأردف قائلا: “أنا قدمت إلى شبيبة القبائل لأكون مساهما وبحوزتي مشروع تجاري، وليس لأكون عضوا أو رئيسا في “الديريكتوار”!.. ومستعد لشراء أكبر قدر ممكن من أسهم الفريق، ولكن وفق القوانين وفي الوقت المناسب”.

 

من أولوياتي إعادة الهيبة للكناري

وكشف شريف ملال عن جهله لحد الساعة القيمة المادية الحقيقية للفريق، على اعتبار أنه لم يتم بعد فتح رأس مال النادي “بعد الاجتماع سيكون لي حديث مع محافظ الحسابات الذي سيقوم بعملية تقييم ممتلكات النادي، بالإضافة إلى الشعار والألوان والتاريخ.. ووقتها سنعرف القيمة الحقيقة للفريق وكم من سهم يمكنني شراؤه، قبل أن أقوم برفع رأس مال النادي من موسم لآخر” – قال ملال- الذي أضاف: “لا نعرف الوضعية المالية التي تمر بها الشبيبة.. هناك مسيرون حاليون متطوعون ولكنهم يرفضون الرحيل عن النادي حاليا”.

ورد شريف ملال على تصريحات آيت جودي التي قال فيها بأن “الأبواب مفتوحة الآن في وجه ملال بعد تقديم استقالته”، وصرح محدثنا: “لا يحق لآيت جودي قول هذا الكلام لأنه ليس مسؤولا، واتخاذ مثل هذه القرارات ليس من اختصاصه وإنما من اختصاص المكتب المسير للنادي الهاوي.. وكفى”.

وعن أولوياته في الشبيبة في حال توليه الرئاسة وفق طموحاته، أكد ملال “بعد الاجتماع.. سأعقد ندوة صحفية وأكشف من خلالها عن كل شيء يخص برنامجي.. أولوياتنا تبقى إعادة الهدوء إلى بيت النادي وإنقاذه من أزمة النتائج التي يتخبط فيها، لأن الوقت ليس في صالحنا.. وبداية من الموسم الجديد سأبدأ في الاستثمارات على مدار 24 شهرا كاملا”، وأضاف: “سأعيد الهيبة لشبيبة القبائل بمساعدة الأنصار واللاعبين القدامى للفريق، وأؤكد لكم أن بعض اللاعبين من جيل “الجامبوجات” سيكونون ضمن المكتب المسير.. لقد منحوني الموافقة، ولكنهم حاليا يرفضون الكشف عن أسمائهم، لا يجب أن نستبق الأحداث وكل شيء سيكون في موعده أفضل وسنقدم نفسا جديدا للشبيبة بوجوه جديدة”.