اعتبر الدكتور أحمد قوراية رئيس جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القاضي بالاعتراف في خطابه الأربعاء بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، بالاستفزازي ليس فقط للشعب الفلسطيني، بل للعرب والمسلمين كافة، قرار سيخلط  حسبه كل التوازنات في الشرق الأوسط وفي المجتمع الدولي.

وقال أحمد قوراية، رئيس جبهة الشباب الدبمقراطي للمواطنة، في بيان الحزب سيظل القدس عاصمة لفلسطين إلى قيام الساعة، وسيبقى القدس زهرة المدائن، وهذا ما يؤكده خطاب الزعيم الفلسطيني الراحل  ياسر عرفات في 15 نوفمبر  1988  بالعاصمة الجزائرية، لدى إعلانه عن قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، كما كانت أرض الجزائر القائدة لسفينة السلام الإنساني حاضنة لفعاليات القدس عاصمة للثقافة العربية سنة 2009، تحت شعار “القدس عاصمة أبدية للثقافة العربية” هذا العرس الثقافي يحمل دلالاتٍ رمزية  الهدف منه ترسيخ لفكرة الجزائر الحليف الاستراتيجي لفلسطين، داعيا المجتمع الدولي إلى وقف هذا القرار الذي يعد قرارا تعسفيا، سيفتح باب جهنم وسيبعث موجة عنف جديدة بالمنطقة، إدا لم يسرع قادة العرب والمسلمين وكل محبي السلام في العالم إلى وضع حد لهذا القرار قبل تطبيقه.