ورد سهوا في اللقاء الذي جمع مجلة “الحوار” الجزائرية في عددها الصفر، والصادر منذ شهر في الحوار مع المنسق العام لوكالة ” تيكا” التركية لدى الجزائر السيد اورهان ايدن عبارة “التعقيدات البيروقراطية” وذلك حول تأخر مشروع ترميم جامع كتشاوة العتيق. وللتصحيح فإن سبب تأخير إنهاء المشروع يرجع الى عوامل اضافية ظهرت اثناء القيام بعملية الترميم لم تكن في الحسبان، اضافة الى الاشغال الاضافية كتعديل المدرسة القرآنية، كما اكدت الوكالة في تصحيحها ان الوكالة تلقت كل الدعم والمساندة من الحكومة الجزائرية طيلة الفترة التي صاحبت اشغال ترميم الجامع.

وبخصوص المواد الخاصة بعملية الترميم، اكدت الوكالة ان جل المواد تم استيرادها من الخارج، وذلك لعدم توافرها في السوق الجزائرية، وهو الامر الذي سخرت من اجله السلطات الجزائرية جميع امكاناتها لدعم المشروع الى النهاية موفرة بذلك كل ما احتاجته الوكالة من مواد وعتاد، نافية بذلك أي صعوبات بيروقراطية لا من طرف السلطات او حتى من الإدارة الجزائرية.

وحول سؤال الصحفي ما اذا كان الافتتاح سيكون مصحوبا مع الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وبما انه هو الذي اعطى اشارة الانطلاق، فمن المؤكد ان يكون حاضرا، اكدت الوكالة وعلى رأسها المنسق العام السيد اورهان انه قال بما ان المشروع انطلق وفق قرار مشترك من قبل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ونظيره التركي، فنحن نتمنى حضوره للافتتاح ونتشرف، تقول الوكالة، وستكون مسرورة جدا ان تم حدوث ذلك.

للعلم فإن عملية الترميم التي دامت قرابة ثلاثة أعوام، وأخذت الدولة التركية على عاتقها تكاليف عمليات الترميم.