أكدت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أن “أبواب الحوار مفتوحة” أمام المقيمين في العلوم الطبية الذين قرروا الشروع في حركة احتجاجية.

وأوضح ذات المصدر أنه على إثر الحركة الاحتجاجية التي قررها المقيمون في العلوم الطبية فإن وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات “تؤكد أن أبواب الحوار مفتوحة وأن ممثلي المقيمين في العلوم الطبية سيستقبلون من قبل الوزير لمناقشة جميع المسائل الخاصة بصلاحيات قطاع الصحة”.

هذا النداء جاء بعد أن دعت المجموعة المستقلة للأطباء المقيمين في الجزائر إلى إضراب لمدة يومين في الـ 14 و15 من نوفمبر الجاري عبر جميع المستشفيات على المستوى الوطني.

وجاء في البيان أن الإضراب جاء بسبب فشل نظام الخدمة المدنية، وظروف العمل الكارثية التي يعمل بها الأطباء، خاصة ما يتعلق بغياب الحماية الكافية للأطباء في المستشفيات من الاعتداءات أثناء مزاولتهم لمهامهم، مؤكدين على التوقف التام عن العمل لجميع الأطباء المقيمين باستثناء الذين يتعين عليهم الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمة في المناوبات وفقا لما نشره موقع كل شيء عن الجزائر نقلا عن بيان صادر عن (Camra).

نورالدين.ع