سيكون الأكبر في البحر الأبيض المتوسط..

  • طاقته الاستيعابية ستتجاوز المليون حاوية سنويا
  • الميناء سيساهم في رفع قدرات التصدير نحو الخارج
  • سيستقبل بواخر بحمولة قيمتها 14 ألف حاوية

 

كشف المدير العام لميناء جن جن العالمي، عبد الحميد غوزالي، على أن مرحلة تقدم الأشغال بميناء جيجل بلغت نسبة 94 بالمائة في مرحلته السطحية، مؤكدا أن الميناء بلغ نسبة جد متقدمة في أشغال الإنجاز، ومن المتوقع أن تنتهي أشغال إنجاز هذا المشروع ليسلم في غضون 28 شهرا.

وصرح عبد الحميد غوزالي في لقاء مع “الحوار”، بمناسبة افتتاح الصالون الدولي للنقل واللوجستيك، أول أمس، أن المساحة الإجمالية للمشروع تقدر بـ 76 هكتارا، حيث تم البدء حاليا في استغلال ما قيمته 13 هكتارا من المساحة الإجمالية في مختلف الخدمات.

كما أكد ذات المتحدث، بأنّ ميناء جن جن، سيكون من أكبر الموانئ في حوض البحر الأبيض المتوسط، بعد استكمال عملية توسيع الميناء، والأول في الجزائر، ويمكن للميناء –حسب غوزالي- استقبال 1.2 مليون حاوية سنويا، بما قيمته 30 ألف حاوية في اليوم، مضيفا في السياق أن طاقة استيعاب الميناء رقم ضخم جدا يؤكد أن الميناء يعد من أكبر الموانئ في إفريقيا، باعتبار أن الميناء سيستقبل بواخر بحمولة قيمتها 14 ألف حاوية وبطول 400 متر وعمق يمتدّ لـ17 مترا.

كما أفاد المدير العام لميناء جن جن، أن الميناء زيادة على معالجته بالدرجة الأولى للمواد الحديدية، يقوم أيضا بالتعامل مع مواد أخرى على غرار المواد الغذائية، والورق، والفلين، والسيارات وغيرها، مؤكدا أن ميناء جن جن سيصبح قطبا اقتصاديا هاما في الجزائر وإفريقيا نظرا إلى الأهمية الإستراتيجية للموقع، مضيفا أن الهدف الأساسي للقائمين على المشروع هو جعله من أهم الموانئ العالمية، من خلال ضمان تزويد أسواق ضخمة في جنوب أوروبا وبلدان الساحل الإفريقي في مجالات عديدة، بالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية لتطوير الصادرات الجزائرية وتخفيض تكاليف النقل.

ومن المتوقع –حسب غوزالي-، أن يصبح ميناء جن جن العالمي، همزة وصل بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، مؤكدا أن مشروع الطريق السيار العملة –جيجل، سيسمح للميناء بلعب دور محوري في تنمية الاقتصاد الوطني، بالإضافة إلى موقعه الهام والذي يسمح له بالاقتراب من أكبر الموانئ الأوروبية على غرار ميناء مالطا ومرسيليا وبرشلونة وجياوتور بإيطاليا، مؤكدا في السياق أن الميناء سيكون بوابة الجزائر نحو إفريقيا، باعتبار أن الميناء سيتم ربطه قريبا بالجنوب، وبالطريق السيار شرق غرب، والهضاب العليا، حيث سيمح بنقل السلع نحو كل من التضاد، والنيجر، ومالي وغيرها من البلدان الإفريقية، وباعتبار قربه من المركب العملاق لبلارة للحديد والصلب بالميلية شرقي جيجل، فسيساهم الميناء بتحقيق تغيير جذري في الطابع الاقتصادي للمنطقة.

وكشف المدير العام لميناء جن جن، عبد الحميد غوزالي، أن الميناء  يسعى لتطوير المبادلات التجارية والاقتصادية من خلال حركة النقل بالحاويات، بالإضافة إلى عزم القائمين على الميناء برفع قدرات التصدير نحو الخارج انطلاقا من ميناء جن جن، وذلك لمختلف أنواع المنتجات الفلاحية باعتبار أن الميناء قريب من المناطق الزراعية والصناعية.

يشار إلى أن الصالون الدولي للنقل واللوجيستيك “لوجيستيكال”تم افتتاحه أمس الأول بقصر المعارض الصنوبر البحري، تحت رعاية وزارة الأشغال العمومية والنقل، حيث خصصت الطبعة الثانية للصالون، للسلسلة اللوجيستيكية وشحن ونقل البضائع، ويشارك فيه 76 مؤسسة عارضة من بينها 10 مؤسسات أجنبية، حيث يهدف صالون لوجيستيكال إلى تحسين وتطوير السلسلة اللوجيستيكية للشركات الجزائرية في تعاملاتهم مع الخارج وكذا على الصعيد المحلي والمساهمة في خفض تكاليف نقل السلع.

سمية شبيطة