تناول برنامج “حوار الإثنين” للقناة الإذاعية الأولى التغطية الإعلامية للحملة الانتخابية بعد مضي نحو أسبوعين على بدايتها. وسعت إلى السؤال عن: كيف تعاطى الإعلام مع الحملة الانتخابية؟ وما مدى نجاح معادلة التوازن والحياد في التغطية الإعلامية وفق ضوابط أخلاقيات المهنة؟

واستضاف البرنامج محمد حاكم المدير العام لقناة دزاير نيوز الخاصة الذي أكد للبرنامج أن لوسائل الإعلام العمومية تجارب في تناول الموضوع بحيادية. لكن الأنظار كانت موجهة بصفة خاصة لوسائل الإعلام الخاصة ولا سيما منها القنوات الفضائية”.
وأشار إلى أن “التجربة كانت ناجحة في التشريعيات الماضية، حيث لم نشهد فيها تجاوزات، وهو ما تكرر هذه المرة حيث حاولت أغلب القنوات تناول الحدث بموضوعية وحيادية ومنحت فرصة الظهور لجميع الأحزاب، وأتمنى أن تسير الأمور على المنوال نفسه خلال الأسبوع الأخير من الحملة”.

من جانبه رأى جمال أوكيلي رئيس تحرير صحيفة الشعب العمومية أن الحملة الانتخابية طبعتها بعض المظاهر مثل “تركيز بعض المترشحين على الجانب التنظيمي والقانوني من خلال الدعوة لمراجعة بعض القوانين كقانون البلديات، وكذا الجانب السياسي حيث انطلق البعض من الجزئي إلى الكلي متجاهلين المحليات وشؤونها واتجهوا للأمور السياسية.

هناك أيضا الجانب الإقتصادي حيث أن هناك من سعى لربط الموعد بقضايا اقتصادية كالأزمة المالية والاقتصادية والتنوع الاقتصادي والذهاب لمرحلة ما بعد البترول”.

وبشأن تناول وسائل الإعلام للحدث، أشار رئيس تحرير صحيفة الشعب إلى أن “وسائل الإعلام العمومية تمتلك تقاليد في نقل وتغطية مجريات الحملة الانتخابية، فلذلك لم يكن هناك أي إشكال”.

وأضاف: “ما كان يطرح من إشكال هو كيفية تناول وسائل الإعلام الخاصة لهذا الحدث، خصوصا القنوات الفضائية منها، أعتقد أن هنا قواعد وضوابط مهنية احترافية هي التي تمثل المرجعية في الأداء، ولذلك يجب العودة إلى هذه المرجعيات المهنية”.