صرح محمد بوشلاغم سناتور التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس المكتب الولائي للحزب للحوار بأن الأرندي يراهن على الخبرة في المحليات في الولاية، معتبرا أن المجلس هو الأساس في حل مشاكل السكان بمساعدة المجلس الشعبي الولائي والبرلمان بغرفتيه وليس حقل تجارب كما يظنه بعض المترشحين الجدد.

أما فيما يخص ما يقال “أن رئيس الحكومة من حزب الأرندي فنأمل أن يكون رئيس المجلس الشعبي البلدي أو الولائي من الأرندي” فإن النتيجة سوف تكون للصندوق وأحمد أويحيى هو تحفيز للمترشحين وليس ضمانا للفوز لهم.

البليدة: سمية بوالباني