أكد بعض سكان سطيف في جولتنا خلال أيام الحملة الانتخابية بأن “القوائم المعلقة تضم وجوها جديدة ووجوها قديمة.. فالوجوه القديمة التي تقلدت المسؤوليات في مختلف المؤسسات الاقتصادية والإدارية ومنهم منتخبون لم يقدموا ما كان منتظرا منهم سواء في المؤسسات الاقتصادية أو الإدارية أو كمنتخبين متقاعدين.

وتساءل “السطايفية”، كيف لهم اليوم أن يأتوا ليترأسوا القوائم الانتخابية لمختلف الأحزاب للوصول إلى سدة كرسي البلديات التي هي النواة الأساسية للتنمية المحلية، وكيف سيكونون في اتصال دائم مع المواطنين؟ مبرزين بأن المواطن يعتبر البلدية هي الإدارة التي يسمع فيها صوته، بينما القادمون المتقاعدون لن يقبلوا بذلك ولن يكونوا في مستوى طموحات مواطني البلديات.
وأضاف السكان بأن عودة الوجوه القديمة المتقاعدة منذ سنوات تقف سدا منيعا في وجه الإطارات الشابة المثقفة، الكفؤة، القادرة على إعطاء دفع ودم جديد لتسيير البلديات، وبأنه لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة بتلك الإطارات القادمة من التقاعد.
سطيف: ح. لعرابه