أوضح وزير الثقافة عز الدين ميهوبي أول أمس لدى تفقده لمشروع ترميم وإعادة الاعتبار لقصر القنادسة في إطار الزيارة التي قام بها إلى هذه الولاية أن الدولة وطبقا لمقتضيات الدستور تحمي وتحافظ على التراث المادي واللامادي للوطن والذي يشكل ذاكرة الأمة والشعب بغرض ضمان استدامته إلى الأبد.

وتندرج ورشة ترميم وإعادة الاعتبار لهذا الموقع التارخي الذي شيد منذ أكثر من 15 قرنا والذي يضم أيضا المقر التاريخي للزاوية الزيانية ضمن برنامج ترميم وإعادة الاعتبار لقصور موغل وتاغيت وبني عباس وبني ونيف بغلاف مالي إجمالي قيمته 180 مليون دج من ضمنها 67 مليون دج موجهة خصيصا للتكفل بالفضاءات المشتركة لقصر القنادسة.

وألح وزير الثقافة بذات الموقع لدى مسؤولي المؤسسة المكلفة بهذه الورشة على احترام تقنيات ترميم هذه المواقع وأيضا ضرورة الاستفادة من مهارات السكان المحليين بخصوص استعمال مواد البناء بما يسمح أن تحافظ هذه الفضاءات المعمارية على معالمها الأصلية.

وصرح الوزير قائلا “تفرض جهودنا بخصوص ترميم وإعادة الاعتبار للتراث المادي للوطن اللجوء إلى الكفاءات الوطنية رغم أننا نسجل عجزا في هذا المجال”.

وأضاف “نتوفر في الوقت الراهن على نحو ستين مختصا وطنيا في هذا المجال، ولجنة على مستوى وزارة الثقافة بصدد دراسة ملفات الاعتماد لمختصين وطنيين جدد، وهذا في أفق تشجيع وترقية الكفاءات الوطنية حتى نتمكن من متابعة برنامجنا المتعلق بالترميم وإعادة الاعتبار لتراثنا المادي”.

وفي هذا الصدد أكد ميهوبي أنه تم تجنيد خمس مؤسسات جزائرية للتكفل بأشغال الترميم وإعادة الاعتبار لعديد أجزاء قصبة الجزائر.

إيمان.ب