منتدى الحوار

“الإسلاموفوبيا اعتداء على الإسلام والربيع العربي ليس مفتعلا”

البروفيسور والباحث في علم الاجتماع، علي الكنز في منتدى "الحوار":

 

الربيع العربي حرّف عن مساره

 الحمد لله.. الجزائر لم تسقط في الربيع العربي

 الغرب مخطئون باعتبار الإسلاموفوبياخوفا من الإسلام

الغرب يملك نقاط ضعف، وكان يجب استغلالها بذكاء وفعالية

يجب إعادة النظر في مسجد باريس ومؤسسة الأزهر

 

تغطية: مالك رداد

عبد الرؤوف حرشاوي

نصيرة سيدعلي

تصوير: مصعب رويبي

 

عرف منتدى “الحوار” استضافة الأستاذ الجامعي والباحث في علم الاجتماعي، علي الكنز، وحضور عدد من الشخصيات المعروفة، حيث قدم الكنز، وفي تدخله، عددا من النقاط تمحورت اساسا على “الإسلاموفوبيا” وظهوره ومساره، بالإضافة إلى موضوع ثورات الربيع العربي التي عاشها عدد من الدول العربي ومدى تأثيرها على هذه البلدان، بالإضافة إلى تدخل الأساتذة والشخصيات الحاضرة التي غذّت المنتدى برأيها حول الموضوع.

 

 ما معنى  الإسلاموفوبيا

 

وقال علي الكنز إن “البلدان العربية تجاوزتها الأحداث، وهي تواصل استعمال نفس المصطلحات، ولم تجددها في الوقت الذي كان يتعين عليها مواكبة التطور الذي يشهده العالم، لا سيما في المجال العلمي والتحاليل السوسيولوجية.

فالجميع يعلم أن مصطلح إسلاموفوبيا يفسره الغرب على طريقته الخاصة، لكن المسلمين لم يطوروا أدوات وتحاليل للبحث عن مصطلح جديد، رغم درايتهم أن هذا المصطلح لا يعني الخوف من المسلمين بقدر ما هو اعتداء على الإسلام والمسلمين، وازداد شدة بعد أحداث 11 ديسمبر 2001”.

وأضاف أن “مصطلح إسلاموفوبيا يعود بنا إلى وقت مضى، وبالتالي لم نعمل على خلق مصطلحات تخصنا في تحاليلنا، وبقينا تحت تأثير لغة الغالب رغم أننا أصبحنا نستعمل الوسائل العلمية الجديدة”. وتابع أن “التفكير أن مصطلح إسلاموفوبيا جديد هو تفكير خطأ، وإنما استعمل كحركة أو رد فعل بعد أحداث 11 ديسمبر بالرغم من محاولات إلصاقه بالإيرانيين”.

وبالنسبة للأستاذ الجامعي، فإن “مصطلح الاسلاموفوبيا عند الغرب هو يعني الخوف من الإسلام والمسلمين، حيث يرون هذا الدين وكأنه دين تطرف وتعصب، وأن المسلمين هم بحد ذاتهم إرهابيون، وهذا ما يتسبب في بعض الأحيان في ظهور نوع من الكراهية و العنصرية فيتسبب في اعتداءات على الإسلام”.

وأوضح علي الكنز أن “الاسلاموفوبيا استعمل بداية القرن العشرين من طرف المستشرقين الذين دخلوا الأوطان العربية و استعمروها وكانوا يدرسون اللغة العربية وعاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا” ثم أردف “لقد حاول المستشرقون دراسة مجتمعاتنا بنوع من الفضول العلمي، لكن البعض كان بنية صادقة، لكن البعض الآخر كان بنية التحكم في الشعوب العربية و السيطرة عليها فراح يدرسها”.

وضرب المتحدث مثالا بالجزائر وقال إنها “كانت مستعمرة فرنسية و اللغة العربية كانت غريبة فيها وحاول المستعمر من خلال الدراسات التي قام بها بعض الباحثين الفرنسيين تبرئة المستشرقين من وصف الإسلاموفوبيا بالعنصرية والتأكيد على أنها مجرد خوف، إلا أن ما تضمنته قواميس الفرنسيين تعكس ما توصل إليه الباحثون باعتبار الظاهرة بمثابة عداء للإسلام وللمسلمين دون وجه حق”.

وخلص علي الكنز إلى أن “الاسلاموفوبيا لا يمكن اعتبارها بأي شكل من الأشكال خوفا من الإسلام والمسلمين بقدر ما هي عداء لهما، كما أن الحروب العالمية التي شهدتها أوروبا أظهرت للجميع وقتها أن العالم العربي كان يتميز بنوع من الوعي، بالرغم من هيمنة الغرب عليها، لكن المؤكد أن هذا الغرب هو الآخر يملك نقاط ضعف كسائر المجتمعات، وكان يجب استغلالها بذكاء وفعالية”.

 

الربيع العربي “كلمة شيطانية” والانتفاضات انحرفت عن مسارها

وأثناء تطرقه للموضوع الثاني المتعلق بالربيع العربي استنتج علي الكنز أنه “لا يمكن الحديث عن فشل الربيع العربي، لكن المسار يشهد تراجعا رهيبا وبطيئا، كون الغرب لم يساندها مثلما ساند ثورات أوروبا الشرقية من أجل الإطاحة بالنظام الشيوعي، وكان في البداية مساندا للأنظمة الدكتاتورية ولو ساهم لاستمرت الثورات في الطريق الصحيح”.

وقال علي الكنز إن “كمرحلة أولى يجب الإشارة إلى أن تسميته بالربيع العربي، وهي تسمية مغالطة، وهي تعني في حد ذاتها أن العرب كانوا نائمين، و بالتالي استيقظوا من سبات عميق للانتفاضة”.

ووصف الأستاذ الجامعي تسمية الربيع العربي بالكلمة الشيطانية التي تدعو إلى استيقاظ العرب، فكانت تلك الانتفاضات غير متوقعة وغير منتظرة أسفرت عن رحيل بن علي في تونس، و مبارك في مصر، و اغتيال القذافي في ليبيا، وحرب على الأسد في سوريا ما تزال مستمرة”.

وتابع “تلك الانتفاضات لم تكن منتظرة حتى بالنسبة للغرب، فكانت انتفاضة ضد الحقرة والظلم، بدأت بمنحى تصاعدي، لكن كانت لها ثورات مضادة بسبب ردة فعل الغرب التي كانت خجولة و لم تجد الدعم الكافي منها مثلما حدث مع دول أوروبا الشرقية للإطاحة بالنظام الشيوعي، مما جعل العديد يصفها بالمؤامرة التي دبرها الغرب كنهم لم يساعدوا دول الربيع العربي، بل ساهموا في خلط الأوراق وبعثرتها”.

ولم يخف المتحدث أن “الغرب كان غالبيته يتعامل مع الأنظمة الديكتاتورية في العالم العربي، ويعترفون بها، وهذا ما يفسر تعاملها مع الثورات العربية بطريقة حذرة مما تسبب في انحراف مسارها”.

وأوضح علي الكنز أن “الانحراف بدأ عندما تم استغلالها من طرف التحالفات الإسلامية التي كانت تسير عكس أهداف الربيع العربي، لا سيما مع صعود التيارات السلفية المناهضة للعصرنة و التطور والرافضة للتجديد بحيث لم تستفد هذه الدول من التجربة الجزائرية في هذا المجال، والتي ما زالت تعاني من تداعياتها لحد الآن”.

وأردف “لقد كنا نعتقد أن السلفية هي السلف الصالح والسير على قدوة الأسلاف، لكن نوع السلفية التي ظهرت لا تمت بصلة بالسلفية التي نعرفها مما تسبب في انقسامات وتجاذبات على جميع المستويات، ليصل الأمر إلى ما هي عليه اليوم في هذه الدول العربية”.

وبالنسبة للأستاذ الجامعي “يتعين المقاومة و الصمود وعدم الرضوخ لمثل هذه التيارات من خلال فرض النفس و الآراء و الأفكار كوننا في قلب البحر الأبيض المتوسط، وبالتالي نحن مطالبون بالعمل على وأد كل محاولات الاستيلاء على ثقافتنا أو المساس بها”.

وفي الأخير، أشار علي الكنز إلى أن “مسار الربيع العربي سيكون بطيئا، وبالتالي يتعين علينا الوقوف و النضال، لأن الخير لن يأتي من الغرب، والحول لن يتم استيرادها، ويتعين محاربة كل محاولات طمس شخصيتنا أو المساس بتاريخنا أو ثقافتنا أو هويتنا، وهذا كا كان ينتظره الغرب من الربيع العربي”.

 

الجزائر لم تسقط في مستنقع الربيع العربي

أعرب المفكر والمنظر في علم الاجتماع البروفيسور علي الكنز، خلال منتدى “الحوار” عن ارتياحه، قائلا: “الحمد لله أن الجزائر لم تسقط في مستنقع الربيع العربي، مرجعا ذلك إلى اتعاظ الشعب الجزائري من العشرية السوداء التي حولت البلاد إلى دمار شمل الأرواح والممتلكات وما خلفه من انهيار اقتصادي، كما تعالت الأصوات هنا وهناك محذرة من الوقوع في مطب هذا المسمى بالربيع العربي، والرجوع بالجزائر إلى سنوات الجمر التي عاشتها بداية تسعينات القرن الماضي، وتخويفهم بما يجري من تمزق نسيج البلدان التي كانت عبارة عن بؤر التوتر في العالم العربي، على غرار ما يحدث في سوريا وليبيا، وتهدف تلك الأصوات المنادية بالحفاظ على وحدة الشعب الأمة ووحدة الجزائر الأغلب، واستطاعت تجنيب الجزائر خسارة أخرى أكثر من تلك التي تكبدتها خلال المأساة الوطنية، التي حصدت الأخضر واليابس، وكادت أن تأتي على ما هو أكبر لو انخرط الشعب الجزائري في هذه المعركة الخسرة”.

وعاد الكنز ليقول “لقد اختلفت درجة استجابة البلدان التي عرفت أحداثا دامية منذ انطلاق الربيع العربي الذي أهلك النسل وأفسد الحرث”، وذلك حسبه راجع لخصوصية كل بلد من البلدان التي تعرضت إلى رياح الدمار العربي.

 

الربيع العربي ليس مؤامرة.. بل يقظة

 

وفي رده حول دور الغرب في تفعيل الربيع العربي، أرجع علي الكنز الأسباب الحقيقية وراء الأحداث الدامية التي عرفتها العديد من الدول في العالم العربي، وما خلفته من نوائب وقتلى وجرحى ومحاولة تفكيك الدول التي شهدت ميلاد هذا الربيع على أرضها، إلى حالة الفوضى التي تعيشها أنظمتها، وممارسة الضغط والهوان على شعوبها، وشعور الرعية بـ “الحقرة”، وانعدام الحرية وسلب الكرامة، وكتم الأفواه المطالبة بحرية التعبير، نافيا ربط ما حدث بسوء الحالة الاقتصادية بقدر ما هي مرتبطة بالتردي الاجتماعي من الناحية النفسية أكثر منها اقتصادية، ولا يمكن أن يكون العامل الاقتصادي عنصرا كافيا لاضطهاد الشعوب، وما نخلص إليه من كل ما سبق، يقول كنز، أنه لا يمكن اعتبار الربيع العربي مؤامرة، لكن ما يجب أن نعلمه أنه تم استغلال هذا الظرف من طرف الغرب، وتم توجيهه بمنظورهم الاستراتيجي، وبالتالي انحرف عن مساره.

 

يجب إعادة النظر في مسجد باريس ومؤسسة الأزهر

وبخصوص السؤال الذي تمحور حول “لماذا فشل مسجد باريس في التصدي للحملة ضد الإسلام أو ما اصطلح عليه بالإسلاموفوبيا في أوروبا والعالم الغربي عامة، وبالمقابل الفشل الذريع الذي تواجهه مؤسسة الازهر بمصر في مقاومة التطرف”، قال الباحث في علم الاجتماع علي الكنز، إنه يجب إعادة النظر في هذين المؤسستين، شكلا ومضمونا، ليقوما بمهامهما المنوط بهما.

 

سجن طارق رمضان ظلم وبهتان

اعتبر البروفيسور علي الكنز، خلال استضافته في منتدى “الحوار”، أن ما تعرض له العالم المفكر في العلوم الإسلامية طارق رمضان ظلم ومناف للحق، وأشار إلى أن إدانته المبنية على أساس الاعتداء الجنسي على امرأتين، واللتين تتهمانه باغتصابهما عنوة، مجرد ذريعة استخدمها متهميه لضرب الإسلام، لأن ليس للجنس مشكلة اوروبا، وعليه لا يجوز وضعه في السجن، وقال لقد تم توظيفه بشكل سياسي رديء للبروفيسور طارق رمضان، واستغلال قضيته لضرب الاسلام وتحميله مسؤولية كبيرة.

 

يجب إعادة النظر في عمل الجامعة الجزائرية

 

وفيما يتعلق بعزوف الجامعة الجزائرية عن إنتاج النخب، على شاكلة البروفيسور علي الكنز، قال ضيف منتدى “الحوار” علي الكنز، إن الجامعة الجزائرية بعد إعادة السيادة الوطنية إلى حضن الجزائر، أنجبت نخبا مفكرة تخصصت في مختلف العلوم المعرفية، رغم قلة الوسائل، لكن كان جيلا مفعما بالحيوية وشغوفا بالتطلع إلى المعرفة، تتلمذوا على يد أكبر أساتذة في العالم العربي والغربي، الذين استقدمتهم الدولة الجزائرية بعد 1962 لتدريس الطلبة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الجامعة الجزائرية في وقتنا الراهن بحاجة إلى دفع جديد، لإنتاج قوى مفكرة، تقود عالم الفكر إلى الأمام، وتترك في الحراك العالمي الذي يتجدد على مدار تحرك عقارب الساعة، وتطعيم طلابها بالإرادة المثلى، لأن مريدي هذه الأقطاب العلمية من شباب يعد بالكثير تنقصه الجرأة في طرح الأفكار، ويعاني من انكماش فكري، علما أن مؤسساتنا الجامعية اليوم تتوفر على التكنولوجيا عالية المستوى، ولدينا كفاءة علمية ما ينقصنا إرادة لدفع دواليب الجامعة نحو مستقبل أفضل.

 

رزاقي: “الربيع العربي ليس ثورة

 

اعتبر الدكتور عبد العالي رزاقي في مداخلته في منتدى “الحوار”، ما حدث في بعض الدول العربية من دمار شامل وتخريب في البنية التحتية، نتيجة ما يسمى بالربيع العربي، فهو ليس بثورة، لأنها كانت انتفاضة ضد النظام ومحاولة إسقاطها، وليس ضد إيديولوجية كما حدث في أوروبا الشرقية.

/////////////

الربيع العربي ردّ فعل عادي

عدة فلاحي: “الإسلاموفوبيا يتغذى من أخطاء المجتمعات المسلمة

اعتبر المستشار الأسبق في وزارة الشؤون الدينية عدة فلاحي أن “الإسلاموفوبيا” تظهر بحدة في فرنسا، بحكم أن الجالية الفرنسية هي أكبر بكثير مقارنة مما هو موجود في بلدان أخرى، مؤكدا أن الربيع العربي هو انفجار للشعوب المضطهدة في وجه الأوضاع التي كانت تعيشها آنذاك.

وأوضح فلاحي، أمس خلال استضافته في منتدى “الحوار”، أن: “القطيعة مع الدين بداية من القرن العشرين بما يسمى بوثيقة العلمانية سنة 1905 جعلت النظرة إلى الدين عموما في فرنسا تحمل شبهة عدائية حتى على الدين المسيحي نفسه”.

و أضاف ذات المتحدث قائلا: “ما عمق هذه العدائية أكثر قضية الاستعمار الذي دخل في مواجهة مع هوية الأمم التي كان يستعمرها وأعطى جرعة مشجعة “للإسلاموفوبيا” حتى تسهل عليه المهمة، أما بعد استقلال الدول المستعمرة أصبحت “الإسلاموفوبيا” تطورت و أصبحت متبناة على مستوى مخابر البحث والجامعة وحتى بعض العناوين الإعلامية المعادية للإسلام التي ساهمت في تغذية هذا الظاهرة وتجاوزت الخطوط”.

ولم يخف الباحث أن: “أخطاء المجتمعات المسلمة بصفة عامة كانت لها مسؤولية بعد وقوع العديد منها رهينة خطاب التطرف والذي ساهم في تغذية “الإسلاموفوبيا”، وبالتالي كلما وقعنا في الأخطاء تتغذى وتتوسع “الإسلاموفوبيا” بشكل أكبر وتحاول للإسلام والمسلمين”.

من جهته، يرى عدة فلاحي أن “ثورات الربيع العربي هي حالة عادية ورد فعل لحالة دامت طويلا من الاستبداد والفساد، وهي إنجار جاء نتيجة تراكمات، لكن المؤسف هذه الثورة لم يكن لها الحظ أن تقودها شخصيات ذات رمز نضالي ونخبة، وبالتالي تم استغلالها وتشويهها من طرف الغرب حتى تنحرف عن مسارها، والذي يعمل على تكريس الاستبداد والفساد في المجتمعات العربية بغرض تحقيق مشاريعه ومصالحه”.

وعن احتجاجات أصحاب “السترات الصفراء”، أكد المستشار السابق بوزارة الشؤون الدينية أن: “هذه الاحتجاجات لا تشبه بتاتا ثورات الربيع العرلبي، كون أن المجتمعات الغربية قطعت شوطا طويلا في بناء المؤسسات والشفافية في الانتخابات وضمان العدالة والصحة والتعليم” مضيفا في السياق: “ممكن أن يكون الأمر متعلقا بظهور نوع من التفاوت بين الطبقة الغنية والفقيرة، خاصة مع تغوّل رجال المال والأعمال، لكن مع ذلك يمكن التحكم في الامر في فرنسا وليس امرا صعبا تجاوز ذلك”.

بوزيد، الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى:

“ليس اليمين المتطرف وحده من يشجع الإسلاموفوبيا”

من جهته، أشاد الامين العام للمجلس الإسلامي الأعلى، بومدين بوزيد، بالدور الذي يلعبه استاذ علم الاجتماع علي الكنز ببحوثه و نقاشاته وتناوله للمواضيع المهمة وتنويره في كل مرة للرأي العام، بالرغم من أن هذا النوع من الفئات حسب البروفيسور بومدين لم يوف نصيبه من الاهتمام.

واعتبر البروفيسور بومدين أن “الاسلاموفوبيا لا يقتصر على التيار اليميني المتطرف فقط، بل أن اليساريين اللائكيين يكنّون عداوة للإسلام أيضا”.

وفي نظر الأمين العام للمجلس الإسلامي الأعلى، فإن العديد من العوامل ساهمت في إحباط الربيع العربي على غرار وسائل الإعلام التي لعبت دورا كبيرا –حسبه-.

وحذر بومدين بوزيد من تغوّل بعض الأموال المشبوهة التي قال إنها تعبث في عدد من الدول العربية على غرار تونس، ومدى تشجيع هذه الأموال لبعض التيارات الدينية المتطرفة.

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق