منتدى الحوار

نعترف بتسجيل هفوات.. وجهات تسعى لتشويه صورة المهرجان

محافظ مهرجان وهران الدولي إبراهيم صديقي

هناك من يسعى لتشويه صورة وهران والجزائر!!!

هذه حقيقة ما حدث في حفل الافتتاح

أنا شاعر ابن الصورة والتلفزيون ما الذي يمنعني أن أكون محافظا

بعض النجوم غابوا ولم يتغيبوا

حنان حملاوي
تصوير: مصعب رويبي
اعترف محافظ مهرجان وهران الدولي إبراهيم صديقي لدى نزوله ضيفا أمس على منتدى “الحوار” بتسجيل بعض الهفوات خلال الدورة 11 للتظاهرة التي انعقدت في الفترة الممتدة من 25 إلى غاية 31 من شهر جويلية الفارط، وهذا لا يعني -حسبه- تسجيل اي نقائص.

سنأخذ الانتقادات بعين الاعتبار في الطبعات المقبلة
ووعد ابراهيم صديقي بتحسين أدائهم خلال الطبعات المقبلة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، سواء بقي على راس المحافظة ام لا، وأنهم سيأخذون بعين الاعتبارات كل الانتقادات الموضوعية التي وجهت لهم، خاصة من قبل وسائل الاعلام التي اعتبرها من اهم العوامل التي ستدفع الى تطوير المهرجان.

من يسعى لتشويه مهرجان وهران والجزائر؟

وتساءل صديقي خلال حديثه: من يسعى لتشويه مهرجان وهران والجزائر؟ ليجيب بعدها ما ابعد مهرجان وهران والجزائر عن مساعي التشويه، مضيفا: “ادعياء الاهتمام بالسينما بدؤوا بالملصقة.. اعتدنا على من يضربون المهرجان”، وذهب صديقي الى ابعد من ذلك: “هناك من حضروا لضرب المهرجان”.
وخاطب محافظ مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بعض من تحاملوا عليه: “أحدهم شتم الجزائر لأنه لم توجه له الدعوة.. انتاج الاحقاد تسميم الجو بطريقة غريبة لن تنالوا من المهرجان شيئا “مانيش فراجيل” اكتب ما شئت، وشوه بلدك بأكاذيب، وبع وطنيتك بدعوة لحضور مهرجان”.

ألزمتموني أن أتكلم عن نفسي..

مضيفا: “انا ابن الصورة وابن التلفزيون، ومؤسس اجمل البرامج في التلفزيون الجزائري، مع تواضعي ما يمنعني ان اكون محافظا لمهرجان سينمائي، ألزمتموني ان اتكلم عن نفسي.. انا شاعر ونصف.. الشعر حين أصبح شتيمة في بلادنا شيء مخيف.. في الجزائر فقط نشتم الشعراء.. ما اخطر هذا التفكير، الشعر انبل ما يمكن ان ينتجه الانسان.. ادعياء الاهتمام بالسينما بدؤوا بالملصقة، اعتدنا على من يضربون المهرجان، هناك من حضروا لضرب المهرجان حتى وصلت بأحدهم ان شتم الجزائر لأنه لم توجه له الدعوة”.

الميزانية كانت قليلة جدا

واعتبر ضيف “الحوار” ميزانية المهرحان التي قدرت هذا العام بـ4 ملايير سنتيم قليلة جدا، لكن هذا لا يمنع -حسبه- من تكييفها مع متطلبات المهرجان، ومحاولة التقرب اكثر من الخواص، وعلق بالقول: “الميزانية التي منحتنا اياها وزارة الثقافة قليلة، وهي لم تعدنا بمبلغ اكبر من الذي قدم لنا، لكن علينا العمل اكثر من اجل جذب المستثمرين، وان لا نربط كل شيء بالمال”، مشيدا في السياق ذاته بالدعم الكبير الذي قدمه الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، الذي اصبح سندا للمهرجان، على حد تعبير صديقي.

هذه حقيقة ما حدث في حفل الافتتاح ومنعنا من دخول سينما المغرب

وعن حقيقة ما حدث ليلة الافتتاح وما روج حول منعهم من اقامة حفل الافتتاح في سينما المغرب التابعة للديوان الوطني للثقافة والاعلام، رد صديقي: كانت عندنا متاعب ليلة الافتتاح.. نحن نتعامل مع بلدية وهران.. وقاعتها يستغلها الديوان الوطني للثقافة والاعلام، ذهبنا الى قاعة سينما المغرب من اجل تحضير الافتتاح، ولم نستطع الدخول، ذهبنا الى البلدية للاستفسار فاستغرقوا وقتا طويلا للرد علينا.. ومنحونا القاعة يوم الافتتاح.. فوجدنا انفسنا امام العديد من النقائص، ابتداء من المكيفات الهوائية التي كانت معطلة، فاضطررنا الى تركيب اخرى، واستغرق الامر وقتا طويلا، بالاضافة الى غياب احد الاجهزة الرئيسية لعرض الافلام في قاعة سينما المغرب التي احتضنت الحفل الافتتاحي، فوجدنا انفسنا نسابق الوقت من اجل كرائها حتى نكون في الموعد”.

كثرة الأفلام المشاركة خلق لنا مشاكل في البرمجة

مضيفا: “اما عن فيلم “كارما” للمخرج المصري خالد يوسف، والذي كان من المقرر ان يعرض في حفل الافتتاح، فقد تم تأجيله لليوم الثاني لأن الوقت لم يكن يسمح بعرضه، كما ان اغلب الضيوف كانوا متعبين بسبب السفر وطلبوا تأجيل عرضه فامتثلنا الى رغبتهم، وهو ما جعل توقيت عرض افلام اليوم الثاني من التظاهرة يتغير، كما عدد الافلام المشاركة كبير والايام قليلة يخلق متاعب في البرمجة.. فكان هناك ضغط نوعا ما”.

لا نصادر الافلام.. وهذه معاييرنا في اختيارها

وتحدث صديقي مطولا عن الاعمال المشاركة وكيفية اختيارها وقال: “هناك افلام نحرص على استقدامها لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، ولكن لا يتم استكمالها في الاجال المحددة، العملية ليست سهلة اطلاقا.. خاصة انها ترتبط بالإنتاج العربي فقط، وهذا لخصوصية المهرجان الذي يكاد يكون الوحيد الذي يختص في الامر.. اخترنا لجنة مشاهدة مكونة من 12 شخصا باشروا مهامهم شهورا قبل المهرجان”, مضيفا: “نحن لا نحاصر فيلما عن رأيه، والمقياس الذي نعتمده هو الجودة، وليس لدينا مقاييس اخرى نعتمد عليها.. ومهرجان وهران يشبه الروح السينمائية في استقلالها”.
مشيرا في السياق ذاته الى الفيلم السوري “رجل وثلاثة ايام” للمخرج جود سعيد الذي منع عرضه في العاصمة الفرنسية باريس، ولكنه عرض في الجزائر ضمن العروض المتنافسة”.

بعض الفنانين تحولوا إلى أعداء.. والمنتجون يتحملون المسؤولية

وعن الانتقادات التي تلقوها من بعض الفنانين الجزائريين الذين لم تتم دعوتهم لدورة هذا العام، قال: هناك ظاهرة منتشرة بكثرة اليوم، عندما لا تتم دعوة بعض الفنانين ينتقدوننا بشدة وتحولوا الى اعداء لنا، لا نستطيع دعوة الجميع.. اما من تمت دعوتهم فهم مشاركون في الافلام المتنافسة والمنتج هو من يختارهم، نحن نفرض عددا الضيوف والباقي على المنتج، لهذا لا تحملونا مسؤولية اختياراته، اما تكرار بعض الاسماء، وهنا اتحدث عن الفنان القدير صالح اوغروت، فهذا عادي، اردنا اسعاد الشارع الوهراني الذي يسعد دائما برؤيته.. اما الباقي فعليهم ان يعذروننا، تضيق بنا الامكانات، لهذا على الصدور ان تتسع”.
وعن حضور بعض نجوم الدراما اكثر من السينما، علق بالقول: “نعم هذا صحيح، ولكن هؤلاء النجوم اشتغلوا في السينما ايضا، ولو بشكل قليل، ونجوم المهرجان 70 بالمئة منهم يشتغلون في الدراما و30 بالمئة في السينما”.

نعاني من القرصة.. وهكذا مر فيلم “فوتوكوبي”على اللجنة
وتطرق صديقي الى مشكل القرصنة التي تتعرض لها بعض الافلام المشاركة وفشل بعض المنتجين في سحبها، وقال انهم رفضوا الكثير من الاعمال بسبب هذا المشكل، معترفا في السياق ذاته بعرض الفيلم المصري “فوتوكوبي”، رغم انه تم تسريبه في الانترنت، وهذا ما يتعارض مع شروط المشاركة في المهرجان، وهو ان لا يكون العمل سبق نشره على النت”.

نحن نتحمل مسؤولية التسرع في الإعلان عن الأسماء المشاركة

ووصف صديقي غياب بعض الاسماء المعلن عنها من قبل المحافظة لحضور فعاليات الدورة 11 لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي بالأمر العادي، والذي يحدث في اي تظاهرة، موضحا ان الامر يتعلق بالممثل السوري عابد فهد الذي اكد مشاركته، ولكن قبل 36 ساعة من انطلاق التظاهرة، تعذر عليه الحضور الى وهران، فإذن هو غياب وليس تغييبا، مضيفا في السياق ذاته: “ربما نحن نتحمل مسؤولية التسرع بالإعلان بعض الأسماء المشاركة”.

حملات مقاطعة التظاهرات الفنية لا تثير القلق

وعلق صديقي على دعوات مقاطعة الحفلات والتظاهرة الفنية: “منع بعض الحفلات.. المسألة لا تُثير القلق، هم مجموعة من الشباب ارادوا ان يعبروا عن بعض المطالب فرفعوا شعار المنع، لكن الشيء الخطير ان يقولوا انه على ميزانية الثقافة ان تذهب لقطاعات اخرى، لكل قطاع امكاناته ولا يمكن ان تذهب لقطاع اخر”.

القطاع الخاص لا يرافق الثقافة.. ويجب فرض قوانين

معيبا في السياق ذاته عدم مرافقة القطاع الخاص للثقافة: “القطاع الخاص لا يرافق الثقافة، ويرفض الكثير منهم الاستثمار فيها باستثناء البعض، ولكن الاغلبية لا يهتمون بها، وعلينا ان نواصل جهودنا في التحسيس بأهمية الامر ونحاول جذب المستثمرين للقطاع الثقافي.
ودعا صديقي الى إلزام القطاع الخاص بالمساهمة في الثقافة عن طريق قوانين خاصة، لأن الجزائر تبذل الكثير من اجل الثقافة”.

تكوين 147 شاب في مختلف تخصصات السينما

وعاد صديقي للحديث عن برنامج الدورة 11 لمهرجان وهران للفيلم العربي، وقال ان التظاهرة اتاحت الفرصة لعدد كبير من الشباب، حيث تم تكوين حوالي 147 من 27 ولاية استفادوا من ورشات سينمائية متخصصة، مبرزا ان المشرفين على الورشات المتخصصة… ونجوم السينما الذين حلوا ضيوفا على المهرجان كلهم لم يتقاضوا فلسا واحدا.

1000 مقال كتبت عن المهرجان

وعن منشطي حفل الافتتاح الذين تعرضوا لانتقادات كبيرة، قال “احيي الفنانين الجزائريين حسان كشاش وسارة لعلامة… ونرحب بآرائكم الساخطة او الراضية عن التنشيط… وسنعمل على تحسين الأداء… وأحيي المواقع الالكترونية التي حصلت على السبق الصحفي في بعض المرات التي حاولنا ان نتكتم فيها عن برنامج ومضامين المهرجان.. وأشير إلى أنه ألف مقال تمت كتابتها عن المهرجان خلال ستة ايام، اضافة الى تغطيات تلفزيونية عديدة عربية ووطنية”.
مشيرا بلغة الارقام إلى أنه: “كان مهرجانا كبيرا من حيث عدد الناس الذين شاركوا فيه، نتحدث عن 470 مشارك ضيوف نقاد اعلاميين ومتربصين.. الصحافة الاجنبية والعربية 17 مؤسسة اعلامية الصحافة الوطنية، 50 صحفيا وتقنيا، الصحافة المحلية والمهتمين والمستقلين 70، والشباب الذين شاركو في ورشات التكوين لأول مرة ولا اعتقد ان العدد موجود في مهرجانات عربية اخرى 170 من مختلف الوطن 147.
…………
حسان بن زراري عضو لجنة اختيار الأفلام:

لا نمارس أي رقابة على الأفلام المشاركة
وردا عن الانتقاجات التي طالت فيلمي صوفيا جاما ومنعه من العرض، ذكر الممثل حسان بن زراري عضو المحافظة وكذا عضو في لجنة الاختيار: فيلم صوفيا جاما جميل جدا، لكن للأسف عندنا قوانين في المهرجان الفيلم ليس عربيا ولا جزائريا.. لجنة المشاهدة لا تمارس اي رقابة على الأفلام”.

مقالات ذات صلة

إغلاق